السيد ابن طاووس

132

مصباح الزائر

أَتَيْتُكَ زَائِراً وَمُتَوَسِّلًا إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكَ وَمُتَوَجِّهاً إِلَى اللَّهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِي ، فَاشْفَعْ لِي فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَالْجَاهَ الْعَظِيمَ وَالْمَنْزِلَةَ الرَّفِيعَةَ ، وَأَنَا مُتَنَجِّزٌ بِهِ قَضَاءَ حَاجَتِي وَنَجَاحَهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِشَفَاعَتِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا أَخِيبَنَّ وَلَا يَكُونُ مُنْقَلَبِي خَاسِراً خَائِباً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي ، أَنْقَلِبُ عَلَى مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اللَّهِ مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَيْهِ مُتَوَكِّلًا عَلَيْهِ ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا ، لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ وَوَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكَ « 1 » .

--> ( 1 ) رواه المفيد في مزاره : 21 ( مخطوط ) ، والطوسي في مصباحه : 719 ، وابن المشهدي في مزاره : 289 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 100 : 308 .